"فرونت لاين ديفيندرز": سلامة محمد حسن ومحاميه في خطر شديد

المدون محمد حسن
المدون محمد حسن

2013-08-12 - 6:10 م

مرآة البحرين: شرحت منظمة "فرونت لاين ديفندرز" الدولية ظروف وتفاصيل اعتقال المدون والإعلامي المعارض محمد حسن المشهور بـ"صافي"، وقالت إن سلامته ومحاميه في خطر شديد.

وقالت المنظمة في بيان إنه في السابع من أغسطس/آب 2013، اقتيد المدون والمدافع عن حقوق الإنسان السيد محمد حسن ليمثُل أمام النيابة العامة في المنامة بعد أكثر من أسبوع من الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي. ثم وفي وقت لاحق، تم اعتقال محاميه عبد العزيز موسى في الثامن من أغسطس/آب 2013، وذلك بعد أن نقل على "تويتر" ما شاهده بنفسه من آثار واضحة للتعذيب على موكله محمد حسن.

وأضافت "قبل اعتقاله التعسفي في 31 يوليو/تموز 2013، كان يمثل محمد حسن نقطة إتصال مع مختلف وسائل الاعلام الإخبارية الأجنبية، وقد غطى أيضا الاحتجاجات المناهضة للحكومة وحملات القمع من جانب الشرطة في البحرين."

وأشارت المنظمة إلى أن النيابة العامة حققت مع محمد حسن في الثالث من أغسطس/آب دون أن تسمح له بالاستعانة بمحام، وفي السابع من أغسطس/آب، سُمح له -ولأول مرة- بتوكيل تمثيل قانوني، واتهم أيضا بتشغيل حسابات تدعو إلى تغيير النظام والتحريض على كراهية النظام" والدعوة إلى مخالفة القانون.

ومن جملة ما قدمه محمد حسن لوسائل الإعلام الدولية، بحسب البيان، تقريره لصحيفة صنداي تلغراف، والذي تسبب له في أن يكون هدفا للسلطات البحرينية. في يونيو/حزيران 2012، تم استدعاؤه للاستجواب واتهم بـ "الكتابة لموقع على شبكة الانترنت بدون ترخيص" - وهذا ما لا يتطلب -في الواقع- إلى ترخيص في البحرين. كما أُلقي القبض عليه أيضا في يومين متتاليين؛ 21 و 22 أبريل/نيسان 2012، أثناء مرافقته لمجموعات صحافية. وفي المرات السابقة من اعتقاله، ذكر بأنه تعرض للضرب على الساق بماسورة بندقية. وفي كلا اليومين، أطلق سراحه دون توجيه أية اتهامات إليه.

وأكدت المنظمة أن الإحتجاز الحالي لمحمد حسن يأتي ضمن موجة مقلقة من الإجراءات القمعية التي تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان والمتظاهرين السلميين. وقد كُثفت عمليات القمع في الأيام الأخيرة، خاصة باستهداف من يُنظَر له على أنه متعاطف مع حركة "تمَرُّد" التي تدعو إلى الاحتجاج الشعبي على مستوى البلاد في الرابع عشر من أغسطس/آب 2013.

ووصفت المنظمة توصيات "المجلس الوطني" الأخيرة بأنها منذرة بالخطر، وقالت إنها علاوة إلى أنها تشكل انتهاكا للحق في حرية التجمع السلمي- فإنها من المحتمل أيضا أن تفرض -مسبقا- إجراءات قمعية ضد نشطاء حقوق الإنسان السلميين، واستبعادهم من الاستئناف أو العفو الملكي.

وتعتقد فرونت لاين ديفندرز أن لاعتقال واحتجاز محمد حسن وعبد العزيز موسى صلة مباشرة بأنشطتهما في الدفاع عن حقوق الإنسان. وفي ضوء وجود تقارير موثوقة بتعرض محمد حسن للتعذيب أثناء احتجازه، فإن لدى فرونت لاين ديفندرز مخاوف من أن السلامة العامة والجسدية والنفسية لمحمد حسن وعبد العزيز موسى في خطر شديد.


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus