الصحف العربية: وزير الخارجية: أميركا لن تخطو خطوات مع إيران بشأن الخليج... وأحكام قضائية جديدة بحق 37 معارضًا

2013-10-01 - 5:13 م

مرآة البحرين (خاص): ركزت بعض الصحف العربية والخليجية الصادرة اليوم الأحد 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2013 على اصدرا أحكام قضائية جديدة بحق 37 معارضاً بتهمة الضلوع في تفجير الدراز بعد صدور أحكام بمقاضاة 50 آخرين بتهمة الانتماء إلى " ائتلاف 14 فبراير". كما ركزت معظم الصحف على مطالبة وزير الخارجية خالد بن احمد آل خليفة الأمم المتحدة بإدراج حزب الله على ما يسمى لائحة الإرهاب.

وقد نشرت صحيفة "القبس" الكويتية خبراً قالت فيه إن المحكمة الجنائية البحرينية قضت أمس بسجن 37 معارضاً بين 5 و15 عاما بتهمة الضلوع في تفجير عبوتين في قرية الدراز قرب المنامة، ما أسفر عن إصابة أربعة شرطيين بجروح، وفق ما أفاد مصدر قضائي.

وذكر المصدر ان المحكمة قضت بسجن 27 متهما مدة خمس سنوات، فيما قضت بسجن أربعة متهمين لمدة 15 عاما، وعاقبت ستة آخرين بالسجن 10 سنوات. وبرأت المحكمة متهمين اثنين آخرين في القضية. ومن بين المجموعة 18 شخصا تمت محاكمتهم غيابيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الحكم جاء غداة إصدار المحكمة نفسها الأحد أحكاما بالسجن بين خمسة و15 عاما بحق 50 معارضاً آخرين، بتهمة الانتماء لمجموعة «14 فبراير» المعارضة المتهمة بالإرهاب.

وفي سياق متصل، لفتت صحيفة "القبس" إلى أن محكمة بحرينية أصدرت حكماً بسجن المنشد الديني، مهدي سهوان، لمدة سنة و3 اشهر بتهمة إهانة الملك والدعوة لمسيرة. وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة الوسط البحرينية أن المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة، أمرت بحبس الرادود (منشد ديني) مهدي سهوان المتهم بإهانة الملك، في الوقت الذي نفى سهوان التهمة عندما تمت تلاوتها عليه في القضيتين.

الوفاق: الأحكام التي تنتزع تحت التعذيب باطلة

كما أشارت صحيفة "الوفاق" الإيرانية الناطقة باللغة العربية إلى الأحكام في قضية الدراز ولفتت إلى مواقف جمعية "الوفاق" التي تعتبر أن "الأحكام التي تنتزع تحت التعذيب باطلة والبحرين بحاجة إلى قضاء نزيه وعادل، وتعكس الأحكام الانتقامية المأزق السياسي الذي يعيشه النظام مع شعب البحرين.

كما أشارت الصحيفة الإيرانية إلى مواقف الأمين العام لـ"الوفاق" الشيخ علي سلمان على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في أول تعليق على هذه الأحكام المشددة لماذا لم تتغير الأحكام على شباب قضية 14 فبراير بالرغم من مقاطعتهم للإجراءات الشكلية للتقاضي؟، مؤكداً أن ثبات الأحكام سواء تفاعلت مع الإجراءات الشكلية أم رفضتها دليل على أن الأحكام تصدر من مكان بعيد عن هذه الشكليات.

حزب الله تنظيم إرهابي! 

ونقلت كل من "السفير" اللبنانية، و"الخليج" و"الاتحاد" الإماراتيتين و"الشرق الأوسط" السعودية مواقف وزير الخارجية في الأمم المتحدة في نيويورك التي اعتبر فيها ان بلاده حرصت قيادتها عبر تاريخها الحديث الذي يمتد أكثر من قرنين من الزمان على التفاعل والحوار مع أبناء شعبها والتجاوب مع تطلعاتهم بكل شفافية والتزام، مشيراً إلى أن ما تتعرض له البحرين من أعمال عنف، تقوم به جماعات إرهابية متطرفة مستهدفة رجال الأمن والأجانب المقيمين بهدف الترويع وإثارة الفرقة وإحداث الفتنة وتخريب الاقتصاد الوطني والتنمية. وهذه الأعمال يتم مواجهتها بالقانون والقضاء العادل الذي يحمي حقوق الجميع"

وأضاف آل خليفة أنه «في هذا السياق حققت مملكة البحرين إنجازات ملموسة في مجال تعزيز حقوق الإنسان ومنها: إنشاء مفوضية حقوق السجناء والمحتجزين، وإنشاء الصندوق الوطني لتعويض المتضررين والأمانة العامة للتظلمات في وزارة الداخلية».

ودعا إلى جعل منطقة الشرق الأوسط بما فيها منطقة الخليج العربي خالية من أسلحة الدمار الشامل، وخاصة السلاح النووي، وتطبيق معايير وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخاصة السلامة النووية، معرباً عن تأييد البحرين جهود مجموعة الـ«5+1» مع إيران في التوصل إلى حل سريع لملف البرنامج النووي.

وقال آل خليفة إن «أول التحديات هو ضرورة وقف تدخل إيران في شؤون دول المنطقة وإنهاء احتلالها للجزر الثلاث التابعة للإمارات الشقيقة، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى». كما دعا إلى «إدراج المنظمات الإرهابية كحزب الله اللبناني أسوة بغيره من الأحزاب المماثلة على قائمة الإرهاب الدولية، لما تمارسه من إرهاب وإجرام وترويع للآمنين ونشر للفوضى وعدم الاستقرار».

وجدد وزير الخارجية البحريني وقوف بلاده إلى جانب مصر، في جهودها لتحقيق أمنها واستقرارها، وحقها في الدفاع عن مصالحها الحيوية، وتنفيذ خريطة الطريق التي تقودها إلى بر الأمان. 

وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أوضح آل خليفة ضرورة الوصول إلى حل عادل ودائم وشامل لها «يكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني»، مؤكداً أن الفرصة المهمة «تمثلت في مبادرة السلام العربية التي طرحها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز وأقرتها القمة العربية في بيروت العام 2002 والتي ما زالنا متمسكين بها باعتبارها فرصة ثمينة من أجل إرساء السلام».

أما في الشأن السوري فقد دعا الوزير البحريني الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى «الاضطلاع بمسؤولياتهما لاتخاذ الإجراءات الرادعة لوقف ما يتعرض له الشعب السوري من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ووضع حد لجرائم الإبادة بمختلف الأسلحة الفتاكة»، مؤكداً «حرص دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على استقرار الأوضاع في الجمهورية العربية السورية انطلاقاً من الاعتراف بحق الشعب السوري الشقيق في اختيار نظامه السياسي».

ورحب بالتحرك الديبلوماسي الراهن لتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية، وما تم التوصل إليه من اتفاقات في جنيف بين الولايات المتحدة وروسيا.

وكيري: التركيز مع إيران سيكون على الملف النووي

وفي خبر لها، قالت "اليوم السابع" المصرية أن خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، قال إن الولايات المتحدة أبلغت دول مجلس التعاون الخليجى، وفي إشارة إلى العلاقة مع إيران، بأنها "لن تخطو خطوة" تتناول منطقة الخليج "قبل التشاور مع أصدقائها في المنطقة". 

وأضاف في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرتها اليوم، الثلاثاء، أن "وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أبلغ نظراءه الخليجيين، خلال اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، أن التركيز الأمريكي مع إيران سيكون على الملف النووي، وأن الأمريكيين يريدون التوصل إلى انفراجة، ويسعون إلى أن تغير إيران سياستها تجاه مختلف القضايا".

وحول التقدم في العلاقة الإيرانية - الأمريكية، قال الوزير للصحيفة، إن "التحول الوحيد هو في الخطاب الإيراني، وإن كانت المسألة ستؤدي إلى تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران ثنائياً بما يؤدي إلى الاستقرار فهذا شيء يفرحنا". 

وعما إذا كانت هناك تهدئة في العلاقات الإيرانية - السعودية، قال إن "المملكة العربية السعودية لم تغير أبداً سياسة حسن الجوار ودعم الاستقرار ومحاربة الإرهاب ومكافحته، وأن التغيير جاء في لغة إيران.. والسعودية تجاوبت مع هذا التغيير لأنها رأته إيجابيا".

ودافع الوزير عن تجربة التعايش الطائفي والديني في البحرين، قائلاً، إن البحرين تمثل "قصة نجاح لأن المجتمع البحريني متعايش ومتجانس ولم يحصل قط في تاريخنا نزاع طائفي، وليس عندنا توتر بين الطوائف"حسب تعبيره.

 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus