"العفو الدولية": تتخوف من مخاطر على سلامة المعتقلة جليلة السلمان

2011-10-20 - 12:29 م




مرآة البحرين: أبدت "منظمة العفو الدولية" قلقها على وضع رئيس "جمعية المعلمين البحرينية" جليلة السلمان التي اعتقلتها الأجهزة الأمنية فجر أمس الأول، مشيرة إلى أن السلمان اعتقلت لأنها "تحدثت علنا عن تجربتها في الاعتقال وعن محن الآخرين".

وقال مدير "برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" في المنظمة مالكوم سمارت إن "الطريقة التي قُبض بها على جليلة السلمان فجر اليوم (امس الأول) "بأسلوب ينم عن البطش ترمي، على ما يبدو، إلى ترويعها وترويع أسرتها ووضعهم في محنة أخرى مخيفة".


واضاف سمارت "لقد أبلغتنا جليلة السلمان كيف تعرضت من قبل إلى المعاملة السيئة والإهانات اللفظية بعد القبض عليها في منتصف الليل على أيدي ضباط مسلحين في أعقاب مظاهرات جماهيرية في البحرين في مارس/آذار الماضي"، معتبرا أن "الإجراء الأخير من جانب قوات الأمن يجدد المخاوف بشأن سلامتها في الحجز".


ودعا سمارت السلطات البحرينية إلى أن "توضح السبب في القبض على جليلة السلمان في حين أنه سُمح بالإفراج بكفالة عن آخرين ينتظرون البت في دعاوى الاستئناف المقدمة منهم أمام محكمة مدنية". وشدد على أن "السلمان لا تمثل أي خطر جدي سوى أنه واصلت الحديث علناً عن تجربتها أثناء الاعتقال وعن محن الآخرين، وهو الأمر الذي يدعونا إلى الاعتقاد بأن هذا هو السبب في الإجراء الذي اتُخذ ضدها".


وكان قد حُكم جليلة السلمان بالسجن ثلاث سنوات في 25 سبتمبر/أيلول. أما مهدي عيسى مهدي أبو ديب، الذي كان يرأس من قبل منصب رئيس "جمعية المعلمين البحرينية" الذي تمت محاكمته مع السلمان، فحُكم عليه بالسجن 10 سنوات.


("مركز البحرين لحقوق الإنسان")


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus