يناير 2017: شهر دموي بإعدام السلطات للسميع ومشيمع والسنكيس.. ومقتل ضابط وشرطي

2017-02-01 - 11:47 م

لتحميل الأجندة PDF

مرآة البحرين (خاص):العام 2017 كان دمويًا منذ اليوم الأول، إذ أعلنت السلطات عن مقتل شرطي خلال فرار نحو 10 سجناء بينهم رضا الغسرة المحكوم عليه بالسجن لأكثر من مائة عام.

وإثر عملية الفرار، تم إقصاء مدير سجن جو وعدد من مسؤولي السجن لتطلق وزارة الداخلية حملة اعتقالات كبيرة وصل عدد المعتقلين فيها إلى حوالي 45 معتقلًا.

وفي 9 يناير/كانون الثّاني، صادقت محكمة التمييز على إعدام ثلاثة معتقلين هم عباس السميع، وعلي السنكيس، وسامي مشيمع، كانوا قد أُدينوا بقتل ضابط إماراتي وشرطيين اثنين أحدهما باكستاني، والآخر يمني، ونُفِّذ الحكم بحق الشّبان الثلاثة فجر 15 يناير/كانون الثاني. الجماهير البحرينية خرجت للتعبير عن غضبها الشّديد إزاء تنفيذ الحكم.

صبغ هذا الإعدام شهر يناير، وفي وجه التظاهرات الحاشدة للشّعب البحريني، كان رد الحكومة قاسيًا فشنّت حملة قمع وحشية، في حين تتالت المواقف الدولية المُنَددة بهذا الأعدام، وقالت مصادر معارضة إن وساطة عراقية جرت في اللحظات الأخيرة لإقناع رئيس وزراء الامارات محمد بن راشد المكتوم بالتنازل والطلب من حكومة المنامة وقف تنفيذ حكم الاعدام، إلا إنه رفض هذه الوساطة.

النظام البحريني لم يتورّع عن استهداف أهالي الشهداء فأصدرت محاكمه حكمًا بالسجن عامًا ضد والدة الشهيد علي مشيمع، وحكماً آخر بالسجن لمدة ثلاث سنوات ضد والد الشهيد محمود أبوتاكي ووالد الشهيد علي الشيخ.

وعند فجر 26 يناير/كانون الثاني، هاجمت قوات أمنية بلباس مدني المعتصمين عند منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم ، واستخدمت الرصاص الحيّ ضدهم، ما أدّى إلى إصابة الشاب مصطفى حمدان برصاصة في رأسه ودخوله قسم العناية المركزة في مستشفى السلمانية.

وفي 29 يناير/كانون الثاني، أعلنت السلطات عن مقتل الضابط هشام الحمادي في منطقة البلاد القديم. من جهة أخرى، قال مصدر إسرائيلي من تل أبيب إن الكيان الصهيوني درب مجموعة من قوات مكافحة الشغب التابعة للحكومة البحرينية.


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus