«تويتر» يحمل صرخات البحرينيين: أطلقوا سراح المعتقلين قبل أن يقتلهم Covid 19
2020-04-07 - 7:07 ص
مرآة البحرين (خاص): طوفان شعبي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في البحرين، أطلق نداءً ملحاً للسلطات في المنامة مفاده: أطلقوا سراح سجناء البحرين من أجل إنقاذ أرواحهم من خطر الإصابة بوباء الكورونا.
أكثر من 22 ألف تغريدة، حتى وقت كتابة هذا التقرير، أرسلها مغردون بحرينيون، ضمن حملة إعلامية قادتها عوائل السجناء السياسيين، والنشطاء الحقوقيين.
وتضمنت الحملة نشر مقاطع فيديو لأمهات وأطفال يناشدون السلطات الإفراج عن ذويهم.
وتضم سجون البحرين أكثر من ثلاثة آلاف سجين سياسي، وتتشدد السلطات إزاء السجناء السياسيين الذين اشتكوا مراراً خلال السنوات التسع الماضية من الإهمال الطبي بحقهم، وعدم حصولهم على رعاية صحية، مما تسبب في انتشار أمراض بين السجناء رغم كون غالبيتهم العظمى في سن الشباب.
وكان المقطع المصوّر الذي بثته والدة ثلاثة معتقلين أحدهم هو علي عباس الذي يعتقد أنه مصاب بكورونا بمثابة صرخة ذات صدى واسع في المجتمع البحريني، وطلبت الأم من السلطات سماع صوتها.
وغرّد نائب الأمين العام لجمعية الشيخ حسين الديهي «في الوقت الذي نحن والعالم يعرف أوضاع السجون البحرينية وطبيعة بيئتها السيئة، وما قد تؤول إليه الأمور لو تفشى فيروس كورونا في أوساط السجناء، فإنه لا معنى للمماطلة في الإفراج عن سجناء البحرين».
وتساءل المغرد يوسف الجمري «إذا كان رئيس وزراء بريطانيا الدولة العظيمة ما سلم من فيروس كورونا كيف ممكن يكون حال السجناء؟».
أما القيادي المعارض ابراهيم شريف فكتب «لماذا نركز حملتنا لاطلاق سراح السجناء؟، لأن أغلب سجناء البحرين معتقلون لأسباب سياسية، لأن السجن مكتظ يستحيل فيه تطبيق العزل الاجتماعي، ولأن الشرطة والموظفون يختلطون بعامة الناس ثم بالسجناء، وأنّ مجابهة الوباء وآثاره القريبة والبعيدة تتطلب انهاء الانقسام وتوحيد الجهود».
وأضاف شريف «أغلقنا كل شيء لنتفرغ لمعركتنا العالمية مع عدو شرس يريد الفتك بنا جميعا، لا يهمه انتماءاتنا الطائفية والسياسية، فيروس كورونا. أغلقنا المدارس والمطاعم ومراكز التسوق والطيران والسفر، بقي شيء واحد لم نغلقه: ملف المعتقلين والمنفيين. حان وقت المصالحة».
أما رئيس منظمة سلام جواد فيروز فناشد «الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية وأحرار العالم بالتضامن معنا ومع أهالي المعتقلين للإفراج عن ذويهم والمشاركة في حملة المطالبة بالإفراج عن السجناء، في ظل الخشية من انتشار فيروس كورونا في سجون البحرين ومع اكتظاظها بالسجناء ومع تأكيدنا المستمر بضرورة الإفراج عن سجناء الرأي خاصة».
وقال الناشط علي مهنا «إنني أطالب بالإفراج عن ابني وعن المعتقلين مع انتشار الكورونا لكنني أؤكد على إعطاء الأولوية للمعتقلة زكية البربوري حتى قبل ابني، فهي امرأة وأم ومعتقلة الرأي المتبقية، لخصوصية كل هذا في مجتمعنا الإسلامي فأنا أطالب بإعطاء أختنا البربوري الأولوية في الإفراج».
ونشرت عشرات العوائل صور أبنائها السجناء ومقاطع مصوّرة لمناشدات، وامتدت حملة المطالبات حتى وقت متأخر من المساء.
- 2026-04-27السلطة تلوّح بقوائم سحب الجنسية.. فشل إدارة أزمة أم فرصة لتصفية الحساب؟
- 2026-04-26حملة تحريض على تجار البضائع الإيرانية في البحرين: قطعٌ علني للأرزاق
- 2026-04-25شهادة أول بحريني في جنوب لبنان.. إخلاصٌ مميّز لخطّ المقاومة
- 2026-04-24البحرين في حرب الـ39 يومًا.. ضربات مكشوفة وخسائر مخفية
- 2026-04-23الاعتقالات في البحرين في عزّ الحرب.. الفجوة تتسع بين الدولة والشعب