السلطة البحرينية تُقمع التضامن مع إيران وتفرض سردية ‘الوحدة الوطنية’ الأمنية
2025-06-23 - 1:43 ص
في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي بالمنطقة، تنحو السلطات البحرينية إلى قمع أي صوت شعبي متضامن مع إيران، متهمة إياه بـ"الطائفية" و"الخيانة"، في محاولة لفرض سردية أمنية أحادية.
ورغم الطابع الإنساني والديني الذي يميز تعاطف شريحة واسعة من المواطنين البحرينيين مع ضحايا العدوان، بما في ذلك تأييد المرجع الديني السيد علي الخامنئي، تتجه السلطات لتجريم التعاطف مع إيران لتعارضه مع الولاء بحسب السرديات الرسمية.
في هذا السياق، أكد الحقوقي السيد يوسف المحافظة أن الاختلاف السياسي أمر طبيعي يدل على حيوية المجتمع، لكنه حذر من محاولات فرض رأي واحد وتحويل الحوار إلى إقصاء. وأشار إلى أن التضامن مع إيران موقف إنساني بحت لا يرتبط بالطائفية، وأن التعايش الحقيقي يقوم على احترام الاختلافات دون التنازل عن المبادئ، متسائلاً في الوقت ذاته: ما الضرر من تفاعل المواطنين مع شخصيات عالمية سواء كانت دينية أو رياضية أو فنية وما إلى ذلك.
بدوره، أشار الناشط يوسف الخاجة إلى أن البحرينيين عبر تاريخهم تأثروا بأحداث وقادة إقليميين متنوعين، وأن هذه المشاعر لا تتناقض مع الولاء الوطني، بل تعكس حيوية فكرية ومواقف إنسانية تعبر عن ارتباط الإنسان بقضايا أمته دون المساس بوطنه.
ويبلغ الجدل بين الجانب الرسمي والموالين، وبين نبض الشارع الأوسع، حدّاً من التصادم، حيث تسعى السلطة أمنياً لفرض سرديتها بالقوة، في محاولة لإخضاع المواطنين لصيغة مفادها: الولاء للسلطة فقط.
- 2026-10-28علماء البحرين: 8 نوفمبر يومٌ فاصل في مواجهة استهداف المذهب الجعفري
- 2026-10-25المعارضة البحرينية تحذر السلطة: القمع لن يكسر إرادة الشعب
- 2026-10-24الشيخ عادل الشعلة: السلطة في البحرين تتجاوز أحكام الدين وتُهدّد العدالة وتُفاقم معاناة المعتقلين
- 2026-10-24آية الله قاسم يحذّر من قرارات تقيّد أحكام الشريعة في البحرين ويدعو إلى التراجع عنها
- 2026-10-22للأسبوع الثالث.. إضراب المعتقلين السياسيين في سجن جو يتواصل وسط اقتحامات جديدة وتدهور صحي