سوسن الشاعر لا تكفّ عن التحريض ضد الشيعة: إما الولاء المطلق للدولة أو فحرب استئصالية

2026-04-15 - 9:03 ص

مرآة البحرين: تواصل الكاتبة في جريدة الوطن، سوسن الشاعر، ذات الأصول الإيرانية، تحريضها على الشيعة في البلاد، في استقطاب حاد يفرض على جميع المواطنين، إما الولاء للدولة أو الاستعداد لحرب استئصالية قادمة.

وفي مقالين منفصلين، طالبت الشاعر، المواطنين الشيعة بـ"الولاء المطلق للدولة" -أي أسرة آل خليفة في الأدبيات البحرينية-، ورفض أي ولاء لغيرها.

وحرّضت الشاعر، الدولة على التصدّي لفئة سمّتها بـ"مجموعات بحرينية شيعية منذ بداية الخمينية" قامت -بحسب قولها- بتكرار مظاهر العداء للدولة منذ الثمانينيات إلى اليوم، في إشارة للمعارضة التي تنادي بإصلاحات سياسية تتعلق بالدستور والحريات ومجلس النواب.

وأوعزت الشاعر للدولة بإعداد "استراتيجية لتخليص الشيعة من سطوة هذه الجماعة"، وذلك لبناء ما أسمته "أسس صحيحة للوحدة الوطنية الحقيقية الشاملة الشيعية والسنية تحت لواء الدولة".

وعلى طريقة محاكم التفتيش، تساءلت الشاعر قائلة "ما الذي تفكر به الدولة للتأكد من التزامات كافة مواطنيها بالولاء والانتماء لها؟"، مؤججة باتجاه ما أسمته "تغييرات جذرية في الإجراءات والقوانين والتشريعات، وجرأة وشجاعة تقتضي مواجهة هذا الفكر في عقر داره وتفكيكه بنيوياً".

وبدلاً من نصح الدولة وتوجيهها لتبني استراتيجية أمنية محايدة في الإقليم، وتجنيب الأراضي البحرينية العمليات الحربية، ومراجعة الاتفاقيات الأمنية مع الولايات المتحدة، تنشغل الشاعر منذ وقف إطلاق النار، بالتجييش على المواطنين الشيعة، في سياق حملة تخوين ترافقها اعتقالات ودعوات لتعليق المشانق وإنزال أقصى العقوبات تقودها الدولة منذ بدء الحرب في 28 مارس الماضي وحتى الآن.

ويكتفي كتاب الصحف المحلية بالإشادة بإجراءات السلطة في التعامل مع الحرب وإلهاب العداء ضد إيران، دون أن يجرؤوا على الدعوة لمراجعات جدية مخلصة للسياسات الأمنية والعسكرية التي عرّضت البلاد وأمنها القومي وأرواح مواطنيها للخطر، حيث لا تقبل الدولة أي مظاهر للحريات الإعلامية أو تعددية الآراء، وتسير وفق منظومة شمولية ترفع صوت الدولة الأوحد.

وتُعرف سوسن الشاعر منذ سنوات بالكتابة بما يعبر عن السياسة العميقة للديوان الملكي وذراعه الأمنية، وكثيرًا ما تطعن في وطنية البحرينيين رغم انحدارها من أصول إيرانية، في عُقدة اضطرت زوجها إسماعيل أكبري لاستبدال لقبه الرسمي إلى "البنمحمد"، رغم افتخاره بموطنه الأصلي "بستك" وهو إقليم معروف يقع في عمق الأراضي الإيرانية.