آل خليفة لعلماء الشيعة: من يرفض الاعتراف سيتعرض للاغتصاب!

2026-07-14 - 10:35 م

مرآة البحرين: كشفت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية عن "معلومات خطيرة ودقيقة" تتعلق بظروف احتجاز علماء الدين الشيعة المعتقلين في البحرين، متهمة السلطات بارتكاب انتهاكات وصفتها بأنها "جرائم فظيعة" داخل أماكن احتجاز سرية، في استهداف طائفي منظم.

وقالت الجمعية، في بيان، إن المعلومات التي حصلت عليها تشير إلى وجود توجيهات صادرة من مستويات عليا في السلطة تقضي بإهانة علماء الدين المحتجزين والتعدي على كرامتهم، عبر الضرب، والشتائم، والبصق، والتهديد بالاعتداءات الجنسية، إضافة إلى الضغط عليهم لإجبارهم على توقيع اعترافات وصفتها بـ"الكاذبة والمزيفة".

وأضافت أن عدداً من العلماء ورؤساء الحوزات العلمية تعرضوا لاعتداءات جسدية على أيدي ضباط، في ظل أوامر تهدف إلى إخضاعهم لمزيد من الإذلال والمعاملة القاسية، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكات خطيرة للكرامة الإنسانية.

وأشارت الوفاق إلى أن الانتهاكات لم تقتصر على الاعتداءات الجسدية، بل امتدت إلى الإساءة للمعتقدات الدينية، حيث تحدثت عن توجيهات بشتم المذهب الجعفري والاستهزاء بعقائد الشيعة ورموزهم الدينية، والإساءة إلى أهل البيت (ع)، وشعائر المذهب، وأئمته، وعلمائه، ومقدساته، وأحكامه الفقهية، معتبرة ذلك تصعيدًا غير مسبوق في الاستهداف الطائفي.

كما سرد البيان جملة من الإجراءات التي وصفها بـ"التعذيب والإذلال"، من بينها تكبيل أيدي العلماء من الخلف لفترات طويلة، وتغطية وجوههم بشكل كامل من الصباح حتى المساء، وحرمانهم من الأدوية والراحة، والبصق في وجوههم، مؤكداً أن هناك انتهاكات أخرى "أشد خطورة" امتنعت الجمعية عن كشف تفاصيلها حفاظًا على كرامة العلماء المحتجزين.

وحمّلت جمعية الوفاق ملك البحرين ورئيس مجلس الوزراء المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، معتبرة أن ما يجري يمثل "إرهابًا طائفيًا" و"حربًا منظمة على المذهب الجعفري"، تستهدف عشرات علماء الدين الشيعة المحتجزين.

ودعت الجمعية الأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية والحقوقية، والحكومات، والبرلمانات، والهيئات الدينية والاجتماعية، إلى التدخل العاجل من أجل وقف ما وصفته بالحرب الطائفية، والتحقيق في الانتهاكات المبلغ عنها، والعمل على حماية المحتجزين ومحاسبة المسؤولين عنها.

وشنّت السلطات البحرينية حملة اعتقالات غير مسبوقة شملت أكثر من 50 عالم دين شيعي على دفعتين، متهمة إياهم بالترويج لما أسمته "فكر ولاية الفقيه" إضافة إلى الارتباط بالحرس الثوري الإيراني، من دون أن تُبرز أي دلائل تثبت التهم عدا كتب علمية معروفة ومبالغ مالية وأجهزة إلكترونية شخصية استولت عليها من منازل العلماء عند اعتقالهم.